عندما هاجرت وعائلتي من مخيم الفوار في فلسطين الى مخيم سوف في الاردن عام 1967م وفي بدايه فصل الشتاء هبت على المخيم ريح عاتيه هدمت الخيام وأخذت السماء تبرق وترعد ونزل المطر غزيرا وتفجرت العيون وما كان من السيل الا أن جرف كل من هو في محيطه
وعندما كبرت كتبت هذه القصيده متذكرا واقع الحال مبينا دور المدرس في ذلك الوقت
الـريح تـعـصـف والخيـام تـرفـرف.... والنـاس تســــأل ربـها هـل تـنـشــف
والـغـيـم يــذرف دمـعــه فـكـأنـــــه .... صـب يــفـارق خــلــه يــتـأســــــف
والـبرق يلـمع والـرعـود تـزمجـر .... والارض تـلـبس ثــوب ثـلج يـنــدف
والـســـيل يــهـدر ثم يــزبـد تـاره ..... ويـجـول فـي كـل الـخيـام ويـجــرف
وصغـارنا حول المواقد قرفصوا .... فـي خــيـمـه مـهــدومـه لا تـــوصـف
يـتـصايحـون مـن الـشـتاء وبـرده .... فـكـأنـهـم زغـب الـطـيـور تـرفـــرف
يـحكون عـن بيت لهـم في قدسـنا .... عـبـث الــغـزاه به فـأصـبـح مـتـحــف
قـال الصغير ودمـعـه فـي عـيـنـه.... وحـروفـه الـثـكـلـى تـجـول وتـهـتــف
أبـأي ديـن نحـن نســكـن خـيـمــه .... وبـيـــوتـنـا تـبـكـي عــلـيـنـا تـــذرف
أبـديـن عـيسـى أم بـديـن مــحـمـد.... لـــكــنــنــي والـلـــــــه لا أتـــأ فــــف
أمـاه مـا اقـســــى الـحـيـاه هــنـا .... ألا عـدنـا الـى بـســـتـانـنـا أو نـحــذف
قسـما بأرضي سوف أحمل مدفعا ... وأســيـر فـي صـف الـفـداء وأنـســف
وأقـول لـلـجـبـار أيــن وجــدتــه.... الـلـيـث زمـجـر والـفـريســــه تـرجـف
قـال الـصغـيـر وعـمـره عشــر مـن الـســنـوات حـدثـنـا الـمـعـلـم يــوسـف
عـن أرضنا كيف أسـتبيحت قائلا... مـن غـيـر قتـلـى جـرحـهـم لا يـنــزف
ظـلـمـا وغـدرا ثـم قـال خـيـانـه.....أمــاه أتــبــعـــهـا ولا تــتــأســـــــــفـوا
فـغـدا ســتـلـتحقـوا بإخوان لـكم .... صـرعـــوا الـعـدا وبــقـوه لا تـوقـــف
حـمـلـوا الـسـلاح بـقـوه أخـذوا الـفـداء شــــعـارهـم وقـلـوبـهـم بـه تـهـتـف
والـغـيـم يــذرف دمـعــه فـكـأنـــــه .... صـب يــفـارق خــلــه يــتـأســــــف
والـبرق يلـمع والـرعـود تـزمجـر .... والارض تـلـبس ثــوب ثـلج يـنــدف
والـســـيل يــهـدر ثم يــزبـد تـاره ..... ويـجـول فـي كـل الـخيـام ويـجــرف
وصغـارنا حول المواقد قرفصوا .... فـي خــيـمـه مـهــدومـه لا تـــوصـف
يـتـصايحـون مـن الـشـتاء وبـرده .... فـكـأنـهـم زغـب الـطـيـور تـرفـــرف
يـحكون عـن بيت لهـم في قدسـنا .... عـبـث الــغـزاه به فـأصـبـح مـتـحــف
قـال الصغير ودمـعـه فـي عـيـنـه.... وحـروفـه الـثـكـلـى تـجـول وتـهـتــف
أبـأي ديـن نحـن نســكـن خـيـمــه .... وبـيـــوتـنـا تـبـكـي عــلـيـنـا تـــذرف
أبـديـن عـيسـى أم بـديـن مــحـمـد.... لـــكــنــنــي والـلـــــــه لا أتـــأ فــــف
أمـاه مـا اقـســــى الـحـيـاه هــنـا .... ألا عـدنـا الـى بـســـتـانـنـا أو نـحــذف
قسـما بأرضي سوف أحمل مدفعا ... وأســيـر فـي صـف الـفـداء وأنـســف
وأقـول لـلـجـبـار أيــن وجــدتــه.... الـلـيـث زمـجـر والـفـريســــه تـرجـف
قـال الـصغـيـر وعـمـره عشــر مـن الـســنـوات حـدثـنـا الـمـعـلـم يــوسـف
عـن أرضنا كيف أسـتبيحت قائلا... مـن غـيـر قتـلـى جـرحـهـم لا يـنــزف
ظـلـمـا وغـدرا ثـم قـال خـيـانـه.....أمــاه أتــبــعـــهـا ولا تــتــأســـــــــفـوا
فـغـدا ســتـلـتحقـوا بإخوان لـكم .... صـرعـــوا الـعـدا وبــقـوه لا تـوقـــف
حـمـلـوا الـسـلاح بـقـوه أخـذوا الـفـداء شــــعـارهـم وقـلـوبـهـم بـه تـهـتـف
شعر : عبدالله سياله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق