هل يستطيع مؤتمر الفكر العربي ان يصلح ما افسدته السياسة؟.
هل يستطيع مؤتمر الفكر العربي ان يقوم بدور اكبر من دور الجامعة العربية؟.
هل يستطيع مؤتمر الفكر العربي ان يحقق احلام الكادحين من العرب؟ هل وهل ام ان مؤتمر الفكر العربي مقتصرا على طبقة معينة من العرب تفكر بالنيابة عنهم كما هي السياسة مقتصرة على قلة ممن يدعون انهم ساسة.
في كل عام وانا اتابع مؤتمر الفكر العربي ويحدوني الامل لحضوره ويحول دون حضوره ضيق الحال وقلة السؤال وحبي للابتعاد عن القيل والقال.
في هذا العام ولأن المؤتمر سيعقد في دوله الكويت الحبيبة التي أكن لها ولشعبها كل تقدير واحترام الدولة التي قضيت فيها ربيع شبابي وقضت عليه في لحظة غضب. ولاني تعلمت منذ طفولتي أن أمشي على جرحي وأغني وتربيت على ان العصا التي لا تكسر الظهر تزيده صلابة عقدت العزم على الذهاب لحضور المؤتمر ورسمت في مخيلتي صورة للحضور وللمكان خاصة وان اجندة هذا العام بها اهتمام غير مسبوق في تنميه الشباب العربي ربطت احزمتي وامتطيت مهرتي عفوا سيارتي ووجهت بوصلتي نحو الكويت ووصلت الحدود بأمن وسلام وزاد من اطمئناني عند دخولي قاعة ختم الجوازات لوحة مكتوب عليها وبالخط العريض الكويت تسمح لرعايا خمسة وثلاثين دولة دخول اراضيها بدون تأشيرة دخول مسبقة حينها تهلل قلبي فرحا وعلت على محياي إبتسامة طفولة رائعة وراحت عيناي تقرأ الدول وقبل ان تنهي حلت على فكري انتكاسة يا للهول كلها دول اجنبية اين الاردن (لا بل اين الدول العربية) تقدمت من الموظف سلمت عليه ووضحت له أنني قادم لحضور مؤتمر الفكر العربي فرد علي بكلمات اقوى من وقع السيف والخنجر اين التأشيرة مهنتك لا تمكنك من الدخول وبعد اخذ ورد فوجئت منه عندما طلب مني ان احضر له الشهادة الجامعية انا الان على الحدود والشهادة في البيت امضيت سويعات محاولا لكن الرفض علي هو المكتوب عدت أدراجي ولسان حالي يقول (عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) فالحمد لله وصلت البيت سالما حامدا ولربي شاكرا وكلي أمل أن يقام مؤتمر الفكر العربي القادم في دولة تسمح لكل العرب من دخول أراضيها من دون تأشيرة دخول مثل الاردن ولبنان واليمن ومصر وليبيا متى يتلاقح الفكر العربي بلا قيد او شرط؟ متى تفتح الحدود العربية أمام العرب كل العرب؟ متى يعود اللحن القديم الذي حفظناه في طابور المدرسة؟ بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداني ومن مصر الى يمن الى نجد فتطواني.
عبدالله سيالة
الاثنين، 17 مايو 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق