كتبت هذه القصيده عام 1979م بعد أن قامت الشهيده دلال المغربي وثله من رفقائها بعمليه فدائيه بعد توقف طويل للعمليات حيث كان لوقعها صدى في كل أرجاء المعموره وتحدث عنها القاصي والداني حيث أنها جابت عباب البحر من لبنان الى فلسطين الحبيبه
يقـــول البعـض أنا قـد نســينا....... ســماء القدس او مسـرى الأميـنا
هـلمي يـا دلال . وحـدثـيـــنا....... عـن الرشــاش في يـدك. اليمـيـنـا
عـن التدريب في ظل السـلاح...... عـن الشعـب الذي عـرف الأنـيـنا
عـن البحـر الذي جبـتيه ليـلا ...... عـن الرفـقـاء أصحـاب الـيمــيـنـا
فعهـدا يـا دلال خـذيـــه مـنـا........ بـأنا ســوف نــبـقى ســـــائـريـنـا
على الدرب الطويل نريق نارا..... مع العصف المزمجـر ما حـيـيـنا
مع الآهات في صدر العذارى...... ســـنـبـقى كالنســـور محــلـقـيـنـا
نـداؤك يـا بـلادي فـي فؤادي....... وها كـل الشـــــــبـاب مجـنـديـنــا
يمينا سوف نمضي في الطريق .... ولــو أن الجـــراح بـنـا ثـخـيـنــا
صنعـنا من رمـوش الثاكلات........ســــــــهامـا للـغـزاه الجائـريـنــا
نــــداء الـقــدس لـبــتـه دلال ....... ولـبـت أخــتـنا مـن قــبـل لـيـنــا
الى العـليـاء يســمو كل حـر..... وأنــت ســـموت رغـم الحاقـديـنــا
فحــبـا إن وصــفـتـك ورده .....لا فـأنـت مـن الورود الياســــميـنــا
شعر : عبدالله سياله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق