أبدت لنا وســط الخميله ســـــوسن... حســــــنا بديعا قـدها يتزين
أفعى تخال القــد فـــي حــركاتهـا... مثل الغدير بدت وحسنا يتقن
الـلــحظ ناعــس دائــمـا فــكـأنـه ....وجـه الـصباح بطهره يـتلون
مكحـوله العيـنـيـن في نظراتها.... كـــل الــقصـائد دائــما تـتـلحن
تسبي العيون بلحظها المتوسد.... فتصيب قلب العاشـق المسـتأذن
تمشي رويدا في الطريق مع المها... فكأنها في مشـــــــــيها تتفنن
تزهو مع الفجر الجميل كأنها.... بســـتان ورد فيه طيفي ســــاكن
فـتـنـت عبيدالله إذ قـالـت لـه.... عـفـوا تحدثني ألا تســـــــــــتأذن
تســــــمو بأخلاق لها فكأنها... غصن من الأزهار رطب سوسن
كل الشمائل في الدنا خلقت لها... والشــــــعريعجز دائما لا يوزن
شعر : عبدالله سياله
الاثنين، 17 مايو 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق