كتبت هذه القصيده في أحداث جنين حيث الصمت العربي الرهيب مطبق في كل مكان ومن يتحرك من الشعوب العربيه تنهال عليه العساكر العربيه ببساله لا مثيل لها إلا في كتب التاريخ المزوره
أوراق التوت لقط سقطت
أطفال العرب لقد عرفت
أصنام الماضي لقد رجعت
فهبل واللات وععزى والآخرون
كل على كرسيه تربع
والجاهليه والجاهلون
عادت وعادوا من جديد
هنا صنم من الفولاذ مصنوع
لا تزحزحه السنون
ممدوده يده يقبلها الملايين
يطوفون حولهم
يتقربون بهم
يستأنسون بصمتهم
كل القبائل والحمائل والعشائر والدول
كل له صنمه
ها أدعوا أصنامكم أن ينصرونا
ها أدعوا أصنامكم أن يصدوا الويل عنا
ها أدعوا أصنامكم أن يعيدونا كما كنا
فسجود السهو مسموح
وسقوط السهو مسموح أن ينكل به
هنا طفل عربي سقط سهوا
في يد حفنه من جنود مكافحه الشغب
إستبسل الجنود جميعهم
وها هم يمارسون هواياتهم
ويستعرضون هراواتهم
جنود عرب مستبسلون
أين النظاره وأين أنا
أحقا عيني ما ترى
أم أن العين بها حول
عرب عرب عرب
وهذا الذي بين قبضتهم
عربي يصرخ يصرخ
ما أقسى أن يضرب طفل
يفترش الأرض
وتنهال عليه العصا
وشلاليط الجنود
هنا يخرج الحاكم من شرفه تلفاز عربي
يبث في الشعب سمومه
يخدرهم
يبين أن الأمر بسيط
وأن الوضع تحت السيطره
فلماذا كل هذي الشوشره
فحكام العالم مشغولونبتقصي الحقائق
ما أعدل حكام العالم
هنا طفل مخضبه وجنتاه
يحمل في يده اليمنى حجرا
وفي اليسرى حجرا
ما عاد متسع لغصن الزيتون بين أصابعه
هنا الحقيقه واضحه
لا يأتيها شك أو تأويل
وبصمات أصابعه
ما زالت محفوره على كل أحجار جنين
يحيا العدل يحيا العدل
بان الحق بان الحق
زهق الباطل زهق الباطل
فلتزهق روح الطفل
حتى يبقى جسد الحاكم محمولا على الكرسي
هنا وسط المخيم
نار جحيم أزرق
وجع ألم
عقول ممزقه
وأشلاء مفحمه
بيوت مهدمه
مجنزره حبلى بالجنود تطلق
وأخرى خلفها تولد
ودباباتنا في مخابئها من عقمها تولد
هنا فدائي يموت ويحيا
يموت ويحيا
فداء عنك يا مكه
فداء عنك يا قدس
فداء عنك يا عمان ويا بغداد ويا صنعا
فداء عن عواصمنا جميعا
الروح تصعد للسما
وجسمه الغض تفحم
ليصنع من فحمه كحلا
فافرحي يا بنات إفرحي
وتكحلي
من الخليج إلى المحيط تكحلي
عربيه عيناك وكحل العين فلسطيني
فشيلي
شيلي العباءه إنزعيها ألبسيها للشباب
بدلي الأدوار
وانزعي لون السواد
وتربعي غصبا
وتربعي غصبا على كرسي الحكومه
وتربعي غصبا على عرش البلاد
ملوك كالملوك ولا ملوك
وأنت مليكتي دون العباد
شعر : عبدالله سياله
أوراق التوت لقط سقطت
أطفال العرب لقد عرفت
أصنام الماضي لقد رجعت
فهبل واللات وععزى والآخرون
كل على كرسيه تربع
والجاهليه والجاهلون
عادت وعادوا من جديد
هنا صنم من الفولاذ مصنوع
لا تزحزحه السنون
ممدوده يده يقبلها الملايين
يطوفون حولهم
يتقربون بهم
يستأنسون بصمتهم
كل القبائل والحمائل والعشائر والدول
كل له صنمه
ها أدعوا أصنامكم أن ينصرونا
ها أدعوا أصنامكم أن يصدوا الويل عنا
ها أدعوا أصنامكم أن يعيدونا كما كنا
فسجود السهو مسموح
وسقوط السهو مسموح أن ينكل به
هنا طفل عربي سقط سهوا
في يد حفنه من جنود مكافحه الشغب
إستبسل الجنود جميعهم
وها هم يمارسون هواياتهم
ويستعرضون هراواتهم
جنود عرب مستبسلون
أين النظاره وأين أنا
أحقا عيني ما ترى
أم أن العين بها حول
عرب عرب عرب
وهذا الذي بين قبضتهم
عربي يصرخ يصرخ
ما أقسى أن يضرب طفل
يفترش الأرض
وتنهال عليه العصا
وشلاليط الجنود
هنا يخرج الحاكم من شرفه تلفاز عربي
يبث في الشعب سمومه
يخدرهم
يبين أن الأمر بسيط
وأن الوضع تحت السيطره
فلماذا كل هذي الشوشره
فحكام العالم مشغولونبتقصي الحقائق
ما أعدل حكام العالم
هنا طفل مخضبه وجنتاه
يحمل في يده اليمنى حجرا
وفي اليسرى حجرا
ما عاد متسع لغصن الزيتون بين أصابعه
هنا الحقيقه واضحه
لا يأتيها شك أو تأويل
وبصمات أصابعه
ما زالت محفوره على كل أحجار جنين
يحيا العدل يحيا العدل
بان الحق بان الحق
زهق الباطل زهق الباطل
فلتزهق روح الطفل
حتى يبقى جسد الحاكم محمولا على الكرسي
هنا وسط المخيم
نار جحيم أزرق
وجع ألم
عقول ممزقه
وأشلاء مفحمه
بيوت مهدمه
مجنزره حبلى بالجنود تطلق
وأخرى خلفها تولد
ودباباتنا في مخابئها من عقمها تولد
هنا فدائي يموت ويحيا
يموت ويحيا
فداء عنك يا مكه
فداء عنك يا قدس
فداء عنك يا عمان ويا بغداد ويا صنعا
فداء عن عواصمنا جميعا
الروح تصعد للسما
وجسمه الغض تفحم
ليصنع من فحمه كحلا
فافرحي يا بنات إفرحي
وتكحلي
من الخليج إلى المحيط تكحلي
عربيه عيناك وكحل العين فلسطيني
فشيلي
شيلي العباءه إنزعيها ألبسيها للشباب
بدلي الأدوار
وانزعي لون السواد
وتربعي غصبا
وتربعي غصبا على كرسي الحكومه
وتربعي غصبا على عرش البلاد
ملوك كالملوك ولا ملوك
وأنت مليكتي دون العباد
شعر : عبدالله سياله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق